حين كانت الصحراء خضراء
قبل 9000 إلى 10000 سنة لم تكن المنطقة صحراء، إذ كانت الصحراء الكبرى تعيش فترة رطبة بنباتات وفيرة وبحيرات. وتذكّر مستحاثات تافيلالت البحرية، من ثلاثيات الفصوص والأمونيت والأورثوسيرات التي يبلغ عمرها مئات ملايين السنين، بأن بحرًا كان يغطّي المنطقة كلّها.
ويمتدّ عرق الشبي، بحر كثبان مرزوكة، نحو ثلاثين كيلومترًا من الشمال إلى الجنوب، على حافة السهل الحجري الكبير، الحمادة.





