النقوش والمقابر
وادي درعة مأهول منذ العصر الحجري القديم الأدنى، إذ عُثر قرب تمكروت على أدوات من الحضارتين الأولدوانية والأشولية. وتنتشر في الوادي نقوش صخرية من العصر الحجري الحديث تصوّر مشاهد صيد وماشية مستأنسة، قد يعود أقدمها إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، وتُرى في فم الشنة وتازارين، وتمتدّ مقبرة واسعة في فم لرجام قرب امحاميد الغزلان.
وكان نهر درعة، أطول أنهار المغرب، معروفًا لدى جغرافيي العصور القديمة، ومنهم بطليموس.





