موكادور في العصور القديمة
الخليج، الذي تحميه جزيرة موكادور من الرياح، مأهول منذ ما قبل التاريخ، ويُعدّ من أفضل المراسي على الساحل المغربي. وفي القرن الخامس قبل الميلاد يُقال إن الملّاح القرطاجي حنّون أسّس فيه مركزًا تجاريًا.
ونحو بداية الميلاد أقام الملك الأمازيغي لموريطانيا يوبا الثاني مصنعًا للأرجوان، يُستخرج فيه الصبغ من أصداف تُجمع من صخور الساحل وجزر موكادور. وكان هذا الأرجوان يلوّن شريط توغات أعضاء مجلس الشيوخ الروماني. وعُثر في الجزيرة على فيلا رومانية وجرّة ونقود من القرن الثالث، تُعرض في الصويرة ومتحف الرباط.






