المساكن الكهفية في وادي تيزكيت

كتاب

إفران — كل شيء عن إفران

تاريخ إفران وأماكنها وشخصياتها وثقافتها ومطبخها، يرويها مغربيان.

10 فصول3 دقيقة قراءةبقلم ياسين وعصام
ماذا تفعل في إفران
الفهرس · I
  1. I. لمحة
  2. II. التاريخ
  3. III. تواريخ بارزة
  4. IV. معالم بارزة
  5. V. شخصيات
  6. VI. الثقافة والتقاليد
  7. VII. السكان
  8. VIII. على المائدة
  9. IX. هل تعلم؟
  10. X. أسئلة شائعة

الفصل I

لمحة

سقوف مائلة وشاليهات وحدائق مزهرة على علو 1650 متراً: إفران، «سويسرا المغرب»، أُنشئت سنة 1929 مصيفاً في عهد الحماية، وهي من أبرد مدن إفريقيا ومقر جامعة الأخوين.

الاسم بالعربية
إفران
الإحداثيات
33.5228, -5.1072
أفضل الشهور
يونيو، يوليوز، غشت، دجنبر، يناير

الفصل II

التاريخ

كهوف تيزكيت (القرنان 16 و17)

أسّس شريف يُدعى سيدي عبد السلام أول قرية دائمة في القرن السادس عشر في وادي تيزكيت، على بعد 9 كلم أسفل المدينة الحالية. وكانت مساكنها في البداية كهوفًا محفورة في الجرف الكلسي، ومن هنا اسم إفران، أي «الكهوف» بالأمازيغية. ولم يبدأ السكان البناء فوق الأرض إلا منذ نحو خمسين سنة، وما تزال الكهوف تُستعمل حظائر ومخازن.

وفي منتصف القرن السابع عشر منح السلطان العلوي مولاي الرشيد زاوية سيدي عبد السلام إقطاعًا واسعًا يمتدّ من أعلى إفران حتى منحدر الحاجب.

الرعاة والمقاومة (القرن 19-1922)

في أواخر القرن التاسع عشر جاءت قبائل أمازيغية من الرعاة، بنو مكيلد وآيت سغروشن، من ملوية العليا لترعى قطعانها في الهضبة. وكانت الأراضي المزروعة في قعر الوادي ملكًا خاصًا، أما المراعي فكانت ملكًا جماعيًا للقبيلة.

وقاومت قبائل منطقة إفران وأزرو الغزو الفرنسي من 1913 إلى 1917، واستمرّت المقاومة أعلى الجبل، في تيمحضيت وجبل فزاز، حتى 1922.

المحطة الجبلية سنة 1929

أنشأت الإدارة الفرنسية المدينة الحديثة سنة 1929 على خمسين هكتارًا انتُزعت من الزاوية، لتكون «محطة جبلية» لأسر المعمّرين في فاس ومكناس وسهل سايس الفارّة من حرّ الصيف: مدينة-حديقة بشاليهات على الطراز الباسكي والجوراسي والسافوي، وأشجار ليلك ودلب وكستناء وزيزفون جُلبت من أوروبا.

وبُني قصر ملكي للسلطان محمد الخامس، واستُعمل سجن المدينة خلال الحرب العالمية الثانية معسكرًا للأسرى. وعلى الجانب الآخر من شِعب نما حي تيمديقين حيث يسكن المغاربة العاملون في خدمة المصطافين.

إفران المغربية

بعد الاستقلال اشترى المغاربة البيوت الفرنسية تدريجيًا، فاتّسعت المدينة وأُضيف إليها مسجد وسوق ومساكن، وأُعيد بناء حي تيمديقين. وفي 1979 صارت إفران عاصمة إقليم.

وفي 1995 افتُتحت جامعة الأخوين، الجامعة العمومية الناطقة بالإنجليزية على النموذج الأمريكي، فأعادت الحيوية إلى المدينة. وصارت إفران محطة صيفية وشتوية يقصدها المغاربة بكثرة، مع ثلوج ميشليفن وأرز المنتزه الوطني.

الفصل III

تواريخ بارزة

  1. 1929

    الفرنسيون ينشئون إفران محطةً جبلية على الطراز الألبي.

  2. 1935

    تسجيل ‎−24 درجة، ولا تزال من أدنى الحرارات المسجلة في إفريقيا.

  3. 1995

    افتتاح جامعة الأخوين.

الفصل IV

معالم بارزة

1

أسد الحجر

نُحت في الحجر الكلسي خلال الحرب العالمية الثانية، ويذكّر بأسد الأطلس المنقرض، وهو الصورة التي لا بد منها.

2

البحيرات والغابة

ضاية عوا وأفنورير وعيون فيتيل: نزهات بين الأرز والبلوط الأخضر، وقردة المكاك تقترب حتى حافة الطرق.

3

ميشليفن

فوهة بركانية قديمة يُمارس فيها التزلج حين يتساقط الثلج بين دجنبر وفبراير.

الفصل V

شخصيات

  • Hassan II1929–1999جعل إفران مقاماً ملكياً صيفياً وأسس فيها جامعة الأخوين.

الفصل VI

الثقافة والتقاليد

الثلج والانتعاش

في الشتاء يصعد المغاربة من كل أنحاء البلاد لرؤية الثلج، وفي الصيف تبقى إفران منعشة بينما تختنق فاس من الحر.

إفران هي المدينة المغربية النادرة ذات ثقافة التزلج — منتجع ميشليفن للتزلج على بُعد 20 كم. غابات الأرز في الأطلس المتوسط موطن للقرد البربري المهدد بالانقراض — إطعام القرود في أزرو (15 كم) نشاط شعبي. صيد السلمون في منابع نهر أم الربيع تقليد من الحقبة الفرنسية لا يزال مستمراً.

الفصل VII

السكان

الطلبة وأهل الجبل

تجمع إفران عالمين: طلبة جامعة الأخوين القادمين من كل المغرب ومن الخارج، وقبائل بني مكيلد الأمازيغية الجبلية، مربّي الأغنام.

لغات إفران

تُتحدّث أمازيغية الأطلس المتوسط في القرى، أما في الحرم الجامعي فتُسمع غالبًا الإنجليزية، لغة التدريس في الجامعة.

الفصل VIII

على المائدة

سمك السلمون المرقط بالأطلس المتوسطتوفّر الأنهار ومزارع الأسماك المجاورة سمك السلمون المرقط المشوي الذي يؤكل قرب البحيرات.

الفصل IX

هل تعلم؟

  • سجّلت إفران سنة 1935 درجة 23,9 تحت الصفر، من أدنى درجات الحرارة المقاسة في إفريقيا.
  • «إفران» تعني «الكهوف» بالأمازيغية: كان السكان يعيشون قديمًا في تجاويف الوادي.
  • كثيرًا ما تُذكر المدينة بين أنظف مدن إفريقيا.

أسئلة شائعة عن إفران

كم يوماً تحتاج لزيارة إفران؟

خصّص 1–2 أيام لاكتشاف إفران دون استعجال، وهي المدة التي نعتمدها في برامجنا.

ما أفضل وقت لزيارة إفران؟

أفضل الأشهر لزيارة إفران هي يونيو، يوليوز، غشت، دجنبر ويناير.

ما الميزانية اليومية في إفران؟

للشخص في اليوم مع الإقامة: نحو ‏40 US$ بميزانية محدودة، و‏90 US$ بمستوى مريح، و‏200 US$ لإقامة فاخرة.

كيف تصل إلى إفران؟

حافلة CTM من فاس (1.5 ساعة). سيارات الأجرة الكبيرة من أزرو ومكناس. لا قطار ولا مطار — يُنصح بالقيادة.

ماذا ترى في إفران؟

أبرز معالم إفران: الحديقة الوطنية لإفران، مركز المدينة، بحيرة دايت أووا وغابة أرز أزرو.

ماذا تأكل في إفران؟

لتتذوقه في إفران: الرفيسة، خبز، أتاي بالنعناع وبرتقال بالقرفة.

أين تقيم في إفران؟

الأحياء المنصوح بها: مركز المدينة.

هل إفران وجهة آمنة؟

نعم، تستقبل إفران كل سنة عدداً كبيراً من المسافرين. والاحتياطات هي نفسها في أي وجهة سياحية: انتبه لأغراضك وسط الزحام، واعتذر بلطف عن المرشدين غير الرسميين، واتفق على ثمن سيارة الأجرة قبل الركوب.

هل إفران مناسبة للعائلات؟

نعم، إفران مناسبة للزيارة مع الأطفال.

المصادر

للتعمّق والتحقّق مما نكتب.

اقرأ أيضًا

نهاية الكتاب

والآن، اذهب لرؤية إفران.

بقلم ياسين وعصام · وجدت خطأ؟ راسلنا