إدريس الأول وأوربة (788-791)
اضطرّ إدريس الأول، من آل البيت، إلى الفرار من الأراضي العباسية بعد معركة فخّ سنة 786 التي ساند فيها الثوار العلويين المهزومين، فاستقرّ في وليلي، فولوبيليس الرومانية القديمة، التي كان يسكنها آنذاك أمازيغ في معظمهم. وبفضل مكانته تحالف مع القبائل المحلية، خاصة أوربة، التي بايعته إمامًا نحو 788-789، فصار بسرعة الزعيم الديني والسياسي الأول في المنطقة.
ولأن الموقع الروماني في السهل عُدّ مكشوفًا، انتقل العمران بضعة كيلومترات نحو الجبل، على الأرجح إلى موضع المدينة الحالية. وتوفّي إدريس الأول سنة 791، ربما مسمومًا بأمر من الخليفة هارون الرشيد، قبيل ولادة ابنه إدريس الثاني.




