مدينة موريطانية (القرن 4-1 ق.م)
سُكن الموقع، وهو نتوء صخري محمي طبيعيًا، منذ العصر الحجري الحديث، لكن المدينة نشأت في العهد الموريطاني ونمت خاصة في القرن الثاني قبل الميلاد. وكان تجار قرطاج البونيقيون ينشطون في المنطقة منذ القرن الرابع، وعُثر في الموقع على أربعة نقوش بونيقية أو بونيقية جديدة، ونقوش بالخط الليبي، الكتابة الأمازيغية القديمة، لم تُفكّ رموزها بعد.
وكانت المدينة جزءًا من مملكة موريطانيا الأمازيغية الحليفة لروما. وفي عهد الملك يوبا الثاني، الذي نشأ في روما وتزوّج سنة 19 قبل الميلاد كليوباترا سيليني ابنة أنطونيو وكليوباترا، كانت وليلي مدينة مزدهرة مساحتها نحو عشرة هكتارات، يحيط بها سور من الطوب النيء.





